شرح العقيده والايمان بالله وتعريف الصحيح لها من الكتاب والسنه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موقف حسن البنا من أصناف الناس الأربعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فريد الزهيرى
Admin


ذكر عدد المساهمات : 191
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 10/07/1968
تاريخ التسجيل : 01/09/2011
العمر : 49
الموقع : عقيد المسلم الصحيحه وعقيد والايمان

مُساهمةموضوع: موقف حسن البنا من أصناف الناس الأربعة   الخميس يونيو 02, 2016 1:58 pm

موقف حسن البنا من أصناف الناس الأربعة
يقول حسن البنا فى كتابه "مذكرات الدعوة والداعية" تحت عنوان موقفنا من الناس :
كل الذى نريده من الناس أن يكونوا أمامنا واحدا من أربعة الأول مؤمن
والسؤال مؤمن بالله ورسوله أم مؤمن بجماعة الإخوان ؟ ولكن لنتأمل تعبير حسن البنا فى ذلك لنتبين الإجابة المنصفة :
إما شخص آمن بدعوتنا
( ولم يقل حسن البنا آمن بدعوة الإسلام بل قال آمن بدعوتنا ) وربما قال قائل : إن دعوة الاخوان هى دعوة الاسلام : والجواب : لا فما كانت دعوة الإسلام حصافية شاذلية وما كانت دعوة الإسلام جهمية معتزلية أشعرية , ويستكمل حسن البنا وصف الصنف الأول من أصناف الناس الأربعة وهو الذى آمن بدعوتهم أى دعوة الإخوان فيقول :
وصدق بقولنا وأعجب بمبادئنا ورأى فيها خيرا اطمأنت إليه نفسه وسكن له فؤاده
الرجل يتكلم من منطلق أنه مكان الرسول صلى الله عليه وسلم , ثم يستكمل فيقول :
فهذا ندعوه إلى أن يبادر بالانضمام إلينا والعمل معنا حتى يكثر به عدد المجاهدين ويعلو بصوته صوت الداعين ولا معنى لإيمان لا يتبعه عمل
صدقونى الرجل يتكلم كما لو كان يتكلم عن النبى صلى الله عليه وسلم , فقد جعل جماعته ودعوتها هى الإسلام ودعوته , والبنا نبى الإسلام ورسوله , ثم يقول البنا :
ولا فائدة فى عقيدة لا تدفع صاحبها لتحقيقها والتضحية فى سبيلها وكذلك كان السابقون الأولون ممن شرح الله صدورهم للهداية فاتبعوا أنبياءه وأمنوا برسالاته .
ثم يستكمل حسن البنا حديثه الذى يصنف فيه الناس إلى أربعة أصناف ويحدد موقف جماعته من كل صنف فينتقل للحديث عن الصنف الثانى وهو الشخص الذى لا يزال مترددا , مترددا فى ماذا ؟ فى الإسلام , أم فى الجماعة .؟ بالتأكيد فى الجماعة . واستمع إلى كلام البنا فى مذكراته حيث يقول :
والثانى متردد : وإما شخص لم يستبين وجه الحق ولم يتعرف فى قولنا معنى الإخلاص والفائدة فهذا نتركه لتردده ونوصيه بأن يتصل بنا عن كثب ( لماذا لكى نأخذه أم يأخذنا ؟ أم يأخذنا الحق ؟ ) ويقرأ عنا من قريب أو بعيد ويطالع كتاباتنا ويزور أنديتنا ويتعرف إلى إخواننا فسيطمأن لنا بعد ذلك إن شاء الله وكذلك شأن المتردد من أتباع الرسل
وهل يشك أحد بعد ذلك أن الرجل يرفع نفسه لمكان النبى صلى الله عليه وسلم فحسن البنا ليس قائدا لجماعة ولا حتى قائدا لأمة بل هو فى دعوته مع الإخوان كدعوة نبى مع الإسلام , ثم ينتقل البنا بعد ذلك للحديث عن الصنف الثالث فيقول :
الثالث أو نفعى : وإما شخص لا يريد أن يبذل معونته إلا إذا عرف ما يعود عليه من فائدة وما يجره هذا البذل له من مغنم فنقول : حنانيك ليس عندنا من جزاء إلا ثواب الله مخلصا
( الرجل يتكلم بمنطق الأنبياء والرسل وكأنه رسول )
والرابع متحامل : وإما شخص أساء فينا ظنه وأحاطت بنا شكوكه فهو لا يرانا إلا بالمنظار الأسود القاتم
( لا والله إننا نراكم برؤية محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .. بقال الله وقال الرسول .. بميزان القرآن والسنة نرى أنكم على اعوجاج وأنكم على منهج باطل وعلى بدع صوفية وبدع جهمية أشعرية فتوبوا إلى ربكم منها وهذا ما نراكم به وحتى لو تمكنتم من الحكم وانفردتم به ) ويستكمل البنا وصفه للصنف الرابع المتحامل عليهم فيقول :
ولا يتحدث عنا إلا بلسان المتحرز المتشكك ويأبى إلا أن يلج فى غروره ويظل مع أوهامه فهذا ندعوا الله لنا وله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه , وهذا ليس منه فائدة .. الله لا يريد به خيرا .. لا يريد الله له الهداية
( وكأن دعوة الإخوان هى الكتاب والسنة !! ..... والحقيقة غير ذلك : الحقيقة أنها طريقة صوفية حصافية شاذلية جهمية أشعرية ) ( ومن هنا نرى عيبا فى منتهى الخطورة فى الإخوان وهو أن الذى ليس معه فهو ضد ولكنه سوف يحاول ضمك إليه بوداعته وابتسامته ويصلك ويقوم بخدمتك لكى يضمك للإخوان ولو يئس وتبين له استحالة ضمك فيسنتهى كل ذلك وستكون عدوا مبينا , فهم فى الحقيقة لا يرون الحق إلا عند حسن البنا وفى حسن البنا , يحبون فى حسن البنا ويكرهون فى حسن البنا ويعطون ويمنعون فى حسن البنا بل ويقاتلون ويموتون فى حسن البنا .
ويتابع البنا قائلا :
موقفنا من الدعوات المختلفة التى ظهرت فى هذا العصر وفرقت القلوب وبلبلت الأفكار : أن نزنها بميزان دعوتنا
( تأمل أخى فإن حسن البنا لم يقل بميزان الكتاب والسنة , بل بميزان دعوتهم , دعوة الإخوان ) واستمع لبقية كلماته :
فما وافقها فمرحبا به وما خالفها فنحن منه براء
( فمن وافق الإخوان فهو حق ومن خالف الإخوان فهو باطل منكر ) ولا تندهش حتى تقرأ التالى من كلام حسن البنا :
ونحن مؤمنون بأن دعوتنا عامة محيطة لا تغادر جزءا صالحا من أية دعوة إلا ألمت به وأشارت إليه
( وكأن دعوته هى الوحى الذى نزل من السماء مباشرة على حسن البنا فهى دعوة أحاطت بكل شئ ولم تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصتها وما فرط سيادته فى دعوته من شئ , فانظر إلى هذا البلاء الشديد )
خصائص دعوة الإخوان المسلمين : وضع حسن البنا قواعد ووصايا وهى وصايا بدعية جعلها كالآيات القرآنية والأحاديث النبوية :
البعد عن مواطن الخلاف البعد عن هيمنة الأعيان والكبراء البعد عن الأحزاب والهيئات وقال البنا تحت عنوان ( الإسلام لا يقر الحزبية ) : وبعد هذا كله اعتقد أيها السادة أن الإسلام وهو دين الوحدة فى كل شئ وهو دين سلامة الصدور ونقاء القلوب والإخاء الصحيح والتعاون الصادق بين بنى الإنسان جميعا فضلا عن الأمة الواحدة والشعب الواحد الإسلام لا يقر نظام الحزبية ولا يرضاه ولا يوافق عليه والقرآن الكريم يقول : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( هل أدلكم على أفضل من درجة الصلاة والصوم قالوا بلى يا رسول الله قال إصلاح ذات البين ) وكل ما يستتبعه هذا النظام الحزبى من تنابذ وتقاطع وتضارب وبغضاء يمقته الإسلام أشد المقت ويحذر منه فى كثير من الأحاديث والآيات وتفصيل ذلك يطول وكل حضراتكم به عليم .
( وهذا هو كلام حسن البنا عن الحزبية)
( ولكن لأن الإخوان تحكمهم المصلحة وليس الدين فقد تجاهلوا كلام البنا نفسه , فإن حسن البنا نفسه كان متناقدا مع نفسه .. فقد كان صوفيا خالصا ولكنه وجد أن قواعد الطريقة لن تحقق له مراده فخرج عن قواعد الطريقة وحرف فيها بما يخدم أهدافه )
الولاء والتضحية عند الإخوان المسلمين : يقول : أريد بالتضحية بذل النفس والمال والوقت والحياة وكل شئ فى سبيل الغاية وليس فى الدنيا جهاد لا تضحية معه ولا تضيع فى سبيل فكرتها تضحية وإنما هو الأجر الجزيل والثواب الجليل .
الطاعة : أريد بالطاعة امتثال الأمر وإنفاذه توا فى العسر واليسر والمنشط والمكره .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://farid2012.board-idea.com
 
موقف حسن البنا من أصناف الناس الأربعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العقيده والإيمان بفهم السلف :: المناقشات :: مناقشات-
انتقل الى: