شرح العقيده والايمان بالله وتعريف الصحيح لها من الكتاب والسنه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قواعد فى الاسماء والصفات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فريد الزهيرى
Admin


ذكر عدد المساهمات : 183
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 10/07/1968
تاريخ التسجيل : 01/09/2011
العمر : 49
الموقع : عقيد المسلم الصحيحه وعقيد والايمان

مُساهمةموضوع: قواعد فى الاسماء والصفات    الجمعة يوليو 05, 2013 10:44 am


فالمعتزلة-والأشاعر- مثلاً لم يعارضوا أن فى القران أية تقول: الرحمن على العرش استوى ,

ولم يجحدوها, ولكن خالفوا فى ماذا؟

نعم....... فى فهمهم للأية !!!

فى فهم معنى استوى هنا ,


فكيف نفسر القران الأن؟؟

وكيف نفهم مقاصد الشرع؟

بفهم هؤلاء؟؟

أم بفهمى؟؟ أم بفهمك؟؟ أم بأى عقل نفهمه؟؟

لذا دعوة

الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة دعوة أصيلة إذ تردنا جميعاً لفهم

الصحابة رضوان الله عليهم الذى هو من النبى صلى الله عليه وسلم ,

وهذا هو الاتحاد الحقيقى , فكلمة التوحيد

قبل توحيد الكلمة , وعن هذا الفهم يخبرنا الحق عز وجل بقوله:

"وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ

مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً" (النساء:115

ففهم الصحابة رضوان الله عليهم لنصوص الشرع هو الميزان

الذى به نوزن باقى الأفهام لنعرف صحيحها من ضعيفها, لأن علمهم مستمد

من المعصوم صلى الله عليه وسلم.

وهم أول من خوطب بقول الحق تبارك وتعالى: يأيها الذين أمنوا ....

وسنتهم عليهم الرضوان حث عليها الحبيب صلى الله عليه وسلم ,

فهل يُعقل أن يُخالفوا فى فهمهم لأهم المسائل وأجلها ألا وهى العقيدة؟؟


2- وقسم آخر قالوا:

نصفه بالنفي ولا نصفه بالإثبات، يعني ( الكلام للشيخ رحمه الله) :

أنهم يجوِّزون أن تسلب عن الله سبحانه وتعالى الصفات لكن لا تثبت، يعني:

لا نقول: هو حي، وإنما نقول ليس بمبيت ولا نقول عليم، بل نقول:

ليس بجاهل... وهكذا. قالوا: لو أثبت له شيئاً شبهته بالموجودات،

(هذا فهمهم و هذة هى شبهتهم التى هى أساس بدعتهم تلك, ولو ساروا

على نهج السلف فى فهم الأسماء والصفات فأثبتوا ما أثبته الله عز وجل

لنفسه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم بلا كيف من باب

ليس كمثله شىء لارتاحوا وأراحوا !! ولعلموا الحق)

لأنه على زعمهم كل الأشياء الموجودة متشابهة، فأنت لا تثبت له شيئاً، وأما النفي،

فهو عدم، مع أن الموجود في الكتاب والسنة في صفات الله من الإثبات

أكثر من النفي بكثير.

قيل لهم: إن الله قال عن نفسه: (سميع بصير).

قالوا:

هذا من باب الإضافات، بمعنى (الكلام للشيخ رحمه الله) :

نُسـب إليه السمع لا لأنه متصف به، ولكن لأن له مخلوقا يسمع، فهو من باب

الإضافات، فـ(سميع)، يعني: ليس له سمع، لكن له مسموع.

وجاءت طائفة ثانية، قالوا: هذه الأوصاف لمخلوقاته، وليست له، أما هو، فلا يثبت له صفة.

3- وقسم قالوا:

يثبت له الأسماء دون الصفات، وهؤلاء هم المعتزلة أثبتوا أسماء الله، قالوا:

إن الله سميع بصير قدير عليم حكيم... لكن قدير بل قدرة، سميع بلا سمع بصير

بلا بصر، عليم بلا علم، حكيم بلا حكمة.

(كلهم يدندنون كما نرى حول نفس الشبهة وهى أنهم يخشون تشبيه الخالق

بالمخلوق, وما زالت هذة الشبهة موجودة فى فرقهم أو من انبثق منهم كالأشاعرة

كما سنرى إن شاء الله )


4- وقسم رابع قالوا:

نثبت له الأسماء حقيقة، ونثبت له صفات معينة دل عليها العقل وننكر الباقي،

نثبت له سبع صفات فقط والباقي ننكره تحريفاً لا تكذيباً، لأنهم لو أنكروه تكذيباً، كفروا، لكن

ينكرونه تحريفاً وهو ما يدعون أنه "تأويل".

الصفات السبع هي مجموعة في قوله:

لـه الحياة والكلامُ والبصر سمـع إرادةُ وعلم واقتدر

فهذه الصفات نثبتها لأن العقل دل عليها وبقية الصفات ما دل عليها العقل،

فنثبت ما دل عليه العقل، وننكر ما لم يدل عليه العقل وهؤلاء هم الأشاعرة،

آمنوا بالبعض، وأنكروا البعض.

فهذه أقسام التعطيل في الأسماء والصفات وكلها متفرعة من بدعة الجهم،

"ومن سن في الإسلام سنة سيئة، فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة,
(رواه مسلم فى صحيحه)

فالحاصل أنكم أيها الأخوة(الكلام للشيخ رحمه الله ) لو طالعتم في كتب القوم التي

تعتني بجمع أقاويل الناس في هذا الأمر، لرأيتم العجب العجاب، الذي تقولون:

كيف يتفوه عاقل ـ فضلاً عن مؤمن ـ بمثل هذا

الكلام!؟ ولكن من لم يجعل الله له نوراً،

فما له من نور! الذي أعمى الله بصيرته كالذي أعمى الله بصره، فكما أن أعمى البصر

لو وقف أمام الشمس التي تكسر نور البصر لم يرها، فكذلك من أعمى الله بصيرته

لو وقف أمام أنوار الحق ما رآها والعياذ بالله.

ولهذا ينبغي لنا دائماً أن نسأل الله تعالى الثبات على الأمر، وأن لا يزيغ قلوبنا بعد

إذ هدانا لأن الأمر خطير، والشيطان يدخل على ابن آدم من كل صوب ومن كل وجه

ويشككه في عقيدته وفي دينه وفي كتاب الله وسنة رسوله فهذه في الحقيقة

البدع التي انتشرت في الأمة الإسلامية.
.
ولكن ولله الحمد (الكلام للشيخ رحمه الله) ما ابتدع أحد بدعة،

إلا قيض الله له بمنه وكرمه من يبين هذه البدعة

ويدحضها بالحق وهذا من تمام مدلول قول الله تبارك وتعالى:

"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" (الحجر:9)، هذا من حفظ الله لهذا الذكر،

وهذا أيضاً هو مقتضى حكمة الله عز وجل، لأن الله تعالى جعل محمداً صلى الله عليه

وسلم خاتم النبيين، والرسالة لابد أن تبقى في الأرض، وإلا لكان للناس حجة على

الله وإذا كانت الرسالة لابد أن تبقى في الأرض، لزم أن يقيض الله عز وجل بمقتضى

حكمته عند كل بدعة من يبينها ويكشف عورها.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://farid2012.board-idea.com
 
قواعد فى الاسماء والصفات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العقيده والإيمان بفهم السلف :: التوحيد :: التوحيد والعقيده-
انتقل الى: